الأدب في خدمة التنمية السياحية

 9/11/2012
 
 

تقريـــر حول مائدة " الصالون الأدبـــي "

الأدب في خدمة التنمية السياحية

للدكتور أحمد الكامون

 

   افتتح الصالون الأدبي في حلقته الأولى عشية يوم الجمعة 09 نونبر 2012 بعنوان : " الأدب في خدمة التنمية السياحية " للأستاذ الدكتور أحمد الكامون، بحضور ثلة من الأساتذة والباحثين والمهتمين بعالم الأدب والفن والثقافة...

   فبعد الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم، تناول الدكتور محمد علي الرباوي رئيس الجلسة الكلمة ليرحب بالحضور ويثني على مبادرة إنشاء الصالون الأدبي ليشير إلى أنه يشكل سعيا لأن يكون في خدمة الأدب والثقافة والفن، وليؤكد أنه تتمة للجمعيات الثقافية بالإقليم..، ثم أحال الكلمة إلى الدكتور سمير بودينار رئيس مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية الذي جدد الترحيب بالحضور ملفتا إلى أن الصالون الأدبي  إنما هو فكرة انبثقت من هذه النخبة لمثقفي الجهة عموما، وهو بلا شك يعبر عن المستوى المتميز للنخب الأدبية في فضاء ما ، ومركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية فضاء المدينة في هذه الحال (...).

   وإثره، أعطيت الكلمة إلى  الأستاذة فاطمة عبدالحق لتتحدث باسم الصالون الأدبي الذي رأت فيه الحلم الذي نزل إلى أرض الواقع، مشيرة إلى إطلاق اسم وجدة عليه...

   وبأخذه الكلمة، تحدث الدكتور أحمد الكامون في إطار محور :  " الأدب في خدمة التنمية السياحية " ليشير إلى أنه من المفيد لدارسي السياحة والشعبة السياحية أن يطلعوا على الأدب، خصوصا وأن السياحة ـ من تعريفاتها أنها ـ بترول المستقبل ( في مجال المردودية ).

   وفي معرض حديثه عن الأدب في جانبه السردي، أورد أنه يحيل على المآثر التاريخية لدى كثير من الأمم والحضارات سواء تعلق الأمر بالكتابات النثرية ( الرواية، القصة...) أو تعلق بالشعر، فأعطى المثال بفيكتور هيكو وآثار كتاباته على المردودية السياحية  بفرنسا عموما وباريز على الخصوص، بل إن رواية البؤساء (Les mysérables) كانت لها "ترجمة" مثيرة من خلال الفعل السياحي الذي "جلبته" إلى حد الاهتمام الملفت بمصارف المياه (...) من خلال ما أوردته الرواية، وتحدث عن دور الرواية والشعر والأدب عموما في استقطاب السياح بإسبانيا وأمريكا اللاتينية بحيث باتت هذه الدول تربح العملة وتصدر الثقافة من خلال هذه الازدواجية (المتلازمة) المتمثلة في الأدب والسياحة، مؤكدا الحقيقة البارزة المتمثلة ـ على سبيل المثال ـ في أن أمريكا اللاتينية موجودة في أدبها وفي .. كتاباتها... وملفتا إلى أن "هوليوود" تستمد صناعتها من الأدب اللاتينـــي.

   بينما تساءل عن " السر " في عدم تمكننا (نحن) من عدم قدرة كتاباتنا وأدبنا ( بوجه عام) من إيصال رسالة سياحية إلى الخارج إلا من بعض الأعمال المعدودة جدا مثل لوحة/ جدارية الطيب الصديقي، أو الإنتاج التلفزيوني/ سلسلة " الحسين والصافية "، بينما استطاعت بعض الأعمال الأجنبية إبراز معالم سياحية وطنية مثل الأديب الروائي " أنخيل باسكيس " الذي استطاع أن يلفت الأنظار إلى مدينة طنجة، كما استطاع روائي اسباني آخر بفضل كتابته أن يوصل ساحة جامع الفنا إلى أن تصبح تراثا إنسانيا...

   وفي الختام جدد الدعوة إلى طلاب السياحة لدراسة الأدب.

   واختتمت الجلسة بحفل شاي.

                                                                                               وجدة في : 09 نونبـــر 2012