مشروع أطلس الدراسات اللغوية بالغرب الإسلامي الحلقة الثانية : حواضر وأعلام في الغرب الإسلامي

 5/25/2011
 
 

الدورة التكوينية لطلبة ماستر الدراسات اللغوية قضايا ونصوص

في موضوع:

   مشروع أطلس الدراسات اللغوية بالغرب الإسلامي

 الحلقة الثانية : حواضر وأعلام في الغرب الإسلامي

إعداد:د. أحمد حدادي

نظم مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة الحلقة الثانية من الدورات التكوينية في مشروع أطلس الدراسات اللغوية بالغرب الإسلامي لفائدة طلبة ماستر الدراسات اللغوية قضايا ونصوص بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة، في موضوع: حواضر وأعلام في الغرب الإسلامي وذلك يوم السبت 23 أكتوبر 2010  بمقر المركز . وقد أطر هذا اللقاء الدكتور أحمد حدادي رئيس المجلس العلمي المحلي لفجيج .

وقد هدفت هذه المحاضرة إلى إبراز طبيعة التواصل الثقافي و الفكري و العلمي بين المشرق و المغرب عامة، وبين أطراف الغرب الإسلامي خاصة وذلك من حيث تبيان وظيفة العواصم و المراكز العلمية وكذا مهمة العلماء الذين أسهموا في رفع شأن العلم و الثقافة والعمل على التنمية البشرية في هذه الرقعة الواسعة الأطراف.

   أما محاور الموضوع فكانت تستقطب المسائل الآتية:

1-              مناقشة بعض المفاهيم و الاصطلاحات المتداولة بين المفكرين عامة والجغرافيين و المؤرخين خاصة، وذلك مثل: الغرب الإسلامي، وشمال إفريقيا، والمغرب من ناحية، والمغرب والأندلس من ناحية أخرى.

2-              لفت النظر إلى جهات أخرى كان لها عمل ملحوظ في بناء الجهاز الثقافي والعلمي مثل السودان الأوسط وذلك مثل موريطانيا ومالي والسينيغال وغانة،والنيجر وتشاد.

3-              التعريف ببعض العواصم العلمية أو البلدان ذوات الآثار عبر التاريخ وهي التي كان لها ماض مزدهر قديما وحديثا.

4-              التعريف بالأعلام من العلماء الذين رفعوا لواء الثقافة في مختلف الفنون والعلوم كالتفسير والحديث والفقه والأصول والآداب واللغة والنحو والعلوم البحتة كالرياضيات و الطب والفيزياء والكيمياء و الهندسة وعلم الحيل وغيرها.

5-              الرحلة من المشرق إلى المغرب ومن المغرب إلى المشرق لأجل طلب العلم والحصول على الإجازات العلمية والسند العالي وكذلك التكريم باعتلاء كراسي العلم في الفقه واللغة والحديث وعلوم القرآن خاصة.

6-              دحض الآراء التي تقول بخفوت صوت الغرب الإسلامي في بعض الحقب في بعض الحقب التاريخية.

7-              البرهان على أن التواصل يقتضي التعاون والتكامل وتبادل التجارب وتنميتها عبر التاريخ.

8-              الإشارة إلى تبريز بعض العلماء في الغرب الإسلامي مما كتب الله لهم من التوفيق وسيرورة آرائهم وكتبهم وانتشارها عبر الآفاق.

9-              الإشارة إلى  رحلة الكتاب الإسلامي ومهمة المدارس والزوايا والرباطات والمكتبات في مختلف المدن الكبرى.

وختمت المحاضرة بتوجيه أسئلة نافعة في الموضوع لأجل توضيح المسائل ورفع الإشكالات وملابسات اختيار البحوث لتهيئ الرسائل و الأطاريح.