بين مسارات العمل الدؤوبة والمتعددة، يتقدم موقع مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة إلى جمهور متابعيه من الباحثين والمثقفين وطلاب الفكرة، عنوانا لجهد متصل للفريق العلمي والتقني للموقع، ضمن مسارات المركز في أكثر من مجال.

     لقد كان لافتا بل مؤثرا- بالنسبة لنا في إدارة المركز، أن نتابع الزيادة المطردة في عدد الزوار الذين يتفاعلون مع الموقع، والباحثين الذين يراسلونه أو يقدمون نتائج بحوثهم ودراساتهم ومقالاتهم العلمية للنشر ضمن صفحاته. وبقدر ما كان ذلك تشجيعا لفريق العمل به، ومسؤولية إضافية على عاتق إدارته في اختيار المادة العلمية المنشورة به، بقدر ما رسخ الموقع أواصر التبادل العلمي ووطد أركان الثقة المتبادلة بين مركزنا وبين أعضائه ومرتادي أنشطته من الباحثين، وجمهور زواره من المهتمين بقضايا البحث العلمي في قضايا الإنسان وشؤون المجتمع، ومتابعي الشأن الثقافي وفعالياته.

    إننا نعي بكل تواضع- أن موقع مركزنا ما هو إلا أداة تواصل مع جمهوره بالاستماع إلى آرائه وعرض أنشطته وفعالياته وإصداراته غير أننا نطمح باستمرار إلى الأفضل، تجاوبا مع حركية المركز في وحداته البحثية ولجانه المتخصصة وأنشطته العلمية المستمرة، وتقديراً لفضل التجاوب الكريم معها.
    ولهذا كان هذا الإصدار الجديد من موقع مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، صورة متجددة لتواصل راسخ وثابت، وجسراً تعبر من فوقه معاني التواصل الإنساني والعلمي على السواء.
فالله نرجو أن يحقق به ما نرجو جميعا، خدمة للعلم، ونشراً للمعرفة، وتواصيا بهما، على الطريق خير الإنسان والمجتمع.