جميعا من أجل الانخراط في المبادرة الملكية السامية لتنمية الجهة الشرقية

 5/28/2008
 
 

في إطار مواكبة المسار التنموي الواعد الذي تشهده الجهة الشرقية في ظل العناية الملكية السامية التي ما فتئ يخص بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده رعاياه الأوفياء بهذه الربوع من وطننا العزيز، وبعد تفضل سيدنا المنصور بالله أدام الله عزه وعلاه بالموافقة المولوية السامية على إضفاء موصول عنايته، وموفور رعايته، على الندوة العلمية التي نظمتها الكلية المتعددة التخصصات بالناظور التابعة لجامعة محمد الأول بدعم من ومركز البحوث والدراسات الاجتماعية والإنسانية بوجدة  و وكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في عمالات وأقاليم الجهة الشرقية، والمجلس الجهوي للجهة الشرقية وعمالة إقليم الناظور والمجلس العلمي الأعلى من يوم 28 إلى 30 مايو 2008،  في موضوع:

جميعا من أجل الانخراط في المبادرة الملكية السامية لتنمية الجهة الشرقية

تندرج هذه الندوة العلمية في سياق التحولات غير المسبوقة التي تعرفها الجهة الشرقية في ظل العناية الملكية السامية الموصولة بها، لاسيما بعد الخطاب الملكي السامي التاريخي ليوم 18 مارس 2003 الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده لرعاياه الأوفياء من مدينة وجدة عاصمة الجهة الشرقية، وما تضمنه من مبادرة ملكية كريمة لتنمية الجهة الشرقية تنمية شاملة، يؤهلها لأن تلعب دورا رياديا استراتيجيا هاما، كما يريده لها صاحب الجلالة - حفظه الله -.

كما تأتي هذه الندوة العلمية في هذا الظرف الذي تعرف فيه الجهة الشرقية حركية مشهودة على مختلف الأصعدة، سيرا على هذا النهج القويم ولتنضاف إلى الاختيارات الموفقة والمبادرات الكريمة والإشارات القوية التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده يطلقها، ويقدم عليها من خلال زياراته الميمونة لهذه الربوع من وطننا العزيز، وما يصاحبها من ميلاد العديد من مشاريع الخير والنماء، وما تفتحه من أوراش تنموية طموحة وآفاق واعدة، وثقة في مستقبل بلادنا.

وقد تميزت هذه الندوة العلمية بحضور السيد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، والسيد كاتب الدولة المكلف بالتنمية الترابية والسيد الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى والسيد المدير العام لوكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في عمالات وأقاليم الجهة الشرقية والسيد رئيس المجلس الجهوي للجهة الشرقية والسيد عامل إقليم الناظور والسيد رئيس جامعة محمد الأول بوجدة والسادة رؤساء المؤسسات التابعة لهذه الأخيرة والسادة رؤساء المجالس العلمية المحلية بالجهة، وبعض رؤساء المصالح الجهوية والإقليمية ، وعدة فعاليات وطنيا وجهويا ودوليا.

وقد انكب المشاركون طيلة ثلاثة أيام على دراسة المحاور الآتية:

أولا: محور التشخيص:

 الجهة الشرقية الدرع الواقي للمملكة: / التاريخ / الإمكانات / المؤهلات...

الجهة والجهوية في ظل القانون رقم 96/47 المتعلق بتنظيم الجهات.

الجهة الشرقية في ظل الخطاب الملكي السامي ليوم 18 مارس 2003: الأوراش الكبرى.

إستراتيجية التنمية بالجهة الشرقية، رؤية مستقبلية.

ثانيا: المحور الاستراتيجي التنموي:

القطب الديني.

القطب الاقتصادي.

القطب الاجتماعي.

القطب الثقافي.

القطب السياحي.

ثالثا: المحور الأخلاقي:

أخلاقيات التنمية.

المواطنة والتنمية.

الحكامة الجيدة والتنمية.

قافلة الجهة الشرقية:

وقد توجهت أشغال هذه التظاهرة العلمية بتنظيم " قافلة الجهة الشرقية" التي انطلقت من مدينة الناظور في اتجاه إقليم فكيك، وقد شارك فيها بعض الشخصيات المشاركة  في أشغال الندوة إضافة إلى فعاليات المجتمع المدني. تم خلالها زيارة بعض المواقع السياحية بمدينة فكيك، كما تم عقد لقاء تواصلي مع النسيج الجمعوي بإقليم فكيك أطره السيد هنو نيابة عن السيد محمد لمباركي، المدير العام لوكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في عمالة وأقاليم الجهة الشرقية.استعرض فيه أهم المشاريع التنموية التي يشهدها الإقليم وبحث سبل خلق مشاريع تنموية أخرى. أعقبه نقاش واسع واقتراحات وتثمين لهذه المبادرة الطيبة.

أما الهدف الأساسي من تنظيم هذه القافلة: فهو تحسيس سكان الأقاليم الجنوبية للجهة الشرقية بأنهم معنيون أيضا بموضوع تنمية الجهة الشرقية. وأن أي مشروع تنموي ينجز بتراب الجهة فإنه خيره يعم الجهة ككل، لما تزخر به الجهة مؤهلات طبيعية متكاملة هائلة ذ.