عربي Français
 
www.cerhso.ma
     www.cerhso.ma
 
   منتدى الباحثين  
   الرئيسية       
  
البناء الاجتماعي في المغرب ومنظومة القيم         الاجتهاد والتجديد في الشريعة الإسلامية والتحديات المعاصرة         دور التعريب في حماية الحضارة العربية         مسارات الديمقراطية في العالم العربي         المركز يشارك في المهرجان الوطني للقراءة

     
بحث في الموقع
بحث متقدم    
 
مذكرة أنشطة المركز
 
شتنبر 2010
D L M M J V S
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30
 
 
اخبار المركز
  • عرض لتجربته في القراءة والكتابة

  • الدراما العربية التاريخية ومتاهات إعادة صياغة التاريخ

  • " التجربة السودانية في الدراسات الإفريقية "

  • البناء الاجتماعي في المغرب ومنظومة القيم

  • " وجدة ...ترجمان الأشواق "

  • قواعد الخط العربي

  • الاستشـراق الفـني :ما لــه وما عليه

  •  
    إصدارات المركز

     

      مسارات علمية

     

    تجربة القراءة والكتابة عند الدكتور محمد مفتاح

    02-08-2008

     

    في إطار سلسلة المسارات التقى جمهور المركز يوم 08 فبراير2008، مع الناقد المغربي الدكتور محمد مفتاح، أحد أهم  أعلام الدراسات الأدبية والنقدية والنصية في العالم العربي الذي استطاع أن يرسم معالمها ويؤسس لانعطافاتها ويرتب مفاهيمها وفق رؤية تزعم الجمع بين الحداثة أو ما بعد الحداثة والأصالة . والدكتور كما وصف نفسه هو أحد كبار المتخصصين في أدب الغرب الإسلامي وتاريخه، ومن أبرز المشتغلين بمجال السيميائيات والتحليل الثقافي وأنه باحث في تحليل الخطاب. وقد حاول الدكتور خلال هذا اللقاء أن يقدم تأريخا موجزا لحياته العلمية التي كانت فضاء اجتمعت فيها العديد من العناصر الحاسمة في تكوين شخصيته فهو ابن البادية ذات الأصول العربية الأصيلة الراجعة إلى قبائل هلالية ، كما أنه ابن بار للتعليم التقليدي الأصيل  حيث حفظ القرآن الكريم في صغره  ومعه متون العلم العربي كالأجرومية، ومتن الألفية، ومتن المرشد المعين، والعاصمية وأجزاء من كتاب الشيخ خليل، مع الاطلاع على شروحها . انضافت إلى هذه الحتمية الفضائية في صياغة رؤيا المؤلف حتمية أخرى زمانية؛  فقد كان زمن الطفولة زمن الحماية مع ما يحمله ذلك من تعقيدات في سبيل التحصيل العلمي والمعرفي والفكري . إضافة  إلى ما عاشه العالم من تقلبات بنيوية وثورات بعد الحرب العالمية الثانية ونشوء تيارات المساءلة الفكرية للإنسان ووجوده ..كل هذه الخيوط استطاعت أن ترسم بشكل مباشر أو غير مباشر رؤيا الدكتور محمد  مفتاح. وقد أبرز الدكتور محمد مفتاح أنه صاحب مشروع علمي انطلق مع  أطروحته: «الخطاب الصوفي، مقاربة وظيفية»، بإشراف الأستاذ محمد أركون، ليعلن عن نفسه في باقي الكتابات والمقالات «في سيمياء الشعر القديم»، و«تحليل الخطاب الشعري، استراتيجية التناص»، وصولا إلى  دينامية النص  و"مجهول البيان"وغيرهما . موضحا أن مشروعه النقدي متسلسل المراحل، مترابط الحلَقات، بشكل تصاعدي وليس انقلابي على شاكلة النماذج المتحولة. بحيث يعد اللاحق فيه تعميقا وتوْسِعة للسابق، و السابق تمهيدا وتوْطِئة للاحق. والسبب في اعتقادنا إيمانه الراسخ بأن ولوج جغرافية النص ينبغي أن تنطلق من إواليات المعرفة المؤسسة  .وقد بين الدكتور أن الهمّ الذي ظل يراودهَ طَوال حياته النقدية كلِّها هو كيفية قراءة النص واستيعابه وتأويله. وهو يهدف من وراء مشروعه إلى محاولة صياغة نظرية لمعالجة النص العربي؛ قديمِه و حديثه، شعرِه و نثره. فآمن بضرورة  إزالة الحدود بين العلوم الإنسانية والعلوم البحتة  وفق رؤية توحيدية مؤكدا أن "النقد الأدبي" لم يفلح –في أي فترة من الفترات التاريخية التي مر بها -في أن يكوّن نموذجه الخاص به10؛ وذلك بأنه كان دائم الاستعارة من العلوم المهيمنة خلال الحقبة التي تقع فيها الاستعارة، كالمنطق في تراثنا النقدي العربي، وكالبيولوجيا وعلم المنطق اللساني في النقد الغربي. فالنقد –إذا- في تصوُّره نسيج مفاهيم منحدرة من علوم متعددة؛ والناقد –تبعا لذلك- يحتم عليه اشتغاله بالنقد الإلمام بمعارف مختلفة، والخوض في علوم كثيرة، مادام النقد ليس جزيرة معزولة عن عالم العلم والمعرفة، وإنما هو كيان جغرافي واحد، تقع على سطحه كثير من عمليات الإمداد والاستمداد بشكل مستمر.ملحا على ضرورة تدريس طلبة الآداب مبادئ الرياضيات والفيزياء والكيمياء وغيرها من العلوم الحقة.

    وهذا التأسيس المعرفي يمنح الباحث إمكانية ولوج عالم النص بشكل انفتاحي ومضبوط علميا حتى لا يظل النقد مجرد قراءة تأثرية انطباعية والوصول إلى مرحلة النقد المعرفي على حد تعبيره "وسيكون سداه ولحمته مفاهيم مستوحاة من المنطق والرياضيات واللسانيات والسيميائيات والعلوم المغرفية وفلسفة الذهن " . وهذا النقد المعرفي مكن الكاتب من التساؤل الدائم عن الإواليات المعرفية التي حكمت قراءتنا للنصوص العربية وفق حركية دينامية ونسقية أثبتت فاعليتها وجهوزيتها في تحلي مختلف النصوص النثرية والشعرية . فتحدث عن نمو النص الشعري وحواريته وتناسله ،وانتقل إلى سيرورة النص الصوفي ، والصراع في النص القصصي ، وصولا إلى البحث في آليات الانسجام في النص القرآني . وبذلك كان وفيا لمنهج اختطه للتدليل على أن نظريته صالحة لأن تطبق على جميع النصوص؛ بما في ذلك النص القرآني. وقد ركز الباحث في هذا الفصل الختامي على إحدى القضايا الشائكة في مجال علوم القرآن؛ ويتعلق الأمر "بناسخ القرآن ومنسوخه"، وحاول دراستها ومناقشتها بنظريته النصية التي كرس مشروعه النقدي كله لتثبيتها وتبيين نجاعتها وفعاليتها في تحليل الخطاب الأدبي كيفما كان. والواقع أن مثل هذا الأمر صعب وشاق، ولا يخلو من مصاعب ومخاطر. وقد لَحِنَ مفتاح إلى صعوبة اختبار تلك النظرية في تحليل الخطاب القرآني، لذا، فقد اعتبر محاولته التحليلية هذه "ضربا من المغامرة الفكرية المحفوفة بكثير من المخاطر". وكان همه تبيان انسجام الخطاب القرآني على جميع المستويات (ممثَّلا في الآي المشار إليها آنفا) والبرهنة عليه انطلاقا من نظريته في قراءة النص، واسترشادا بالمفاهيم الإجرائية الآتية: الكلمة – المحور، والثابت البنيوي، والجملة المكثفة، والجملة – الهدف.

     

    CERHSO

     
     
     

    عودة إلى الصفحة الرئيسية
    أعلى الصفحة
    القائمة الرئيسية
     
    شعار السنة
     
    قائمة المرسلات
     
    اخبار الثقافة
     
      2008-2010    مركز الدراسات و البحوث الإنسانية و الإجتماعية وجدة
     webmaster@cerhso.com : تصميم وتطوير