احتضنت رحاب قاعة نداء السلام لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة يوم الخميس 08 أكتوبر 2009 الحفل الافتتاحي للموسم العلمي والثقافي 2009ـ2010 لمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة ، بحضور السيد والي الجهة الشرقية ورئيس المجلس العلمي المحلي وعدد من الشخصيات العلمية والأكاديمية والسياسية والإعلامية ورجال السلطة المحلية ، إضافة إلى الطلبة والباحثين.
وقد ترأس الحفل الافتتاحي الدكتور سمير بودينار رئيس المركز الذي رحب بالحضور الكريم، مبرزا مسار المركز واهتماماته ، ومشيرا إلى الملامح العامة لحصيلة عمل المركز خلال الخمس سنوات الماضية ، التي تميزت بانفتاحه على مجموعة من المؤسسات الجهوية والوطنية والدولية . كما نوه بالجهود المبذولة في دعم البحث العلمي محيلا على مجموعة من الأوراش البحثية التي انطلقت فيها وحدات ولجان المركز.
و تطرقت الأستاذة سعاد فارس ، مسئولة العلاقات العامة والتواصل بالمركز ، في كلمتها إلى الدلالات والمقاصد التي يحيل عليها الشعار العلمي لهذا الموسم : "المعرفة والبحث العلمي...التزام مجتمعي"، والذي يجمع بين الأبعاد الحضارية والوطنية والجهوية للاشتغالات المركز العلمية .
وأشار الدكتور عبد الرحيم بودلال ، مدير المركز، في عرضه للبرنامج السنوي 2009ـ2010 إلى أن هذا الأخير حاول أن ينفتح على العديد من المجالات والانشغالات الأكاديمية ، كما حاول الجمع بين الأبعاد الجهوية والدولية في القضايا المتناولة .
و تناول الدكتور جمال الدين الدرقاوي ،عميد كلية العلوم ، في كلمته التعريف بجائزة ابن البناء المراكشي ، وقيمتها ثم الهدف منها ، وانتقل بعد ذلك للتعريف بشخصية ابن البناء المراكشي: مولده ونشأته ومساره العلمي وما حققه من إنجاز معرفي وعلمي في مجالات الرياضيات وعلم الفلك وعلم التنجيم ، مما يبرر تسمية الجائزة باسمه ، ليختتم كلمته بشكر خاص للمركز والمساندين والمدعمين لهذا المشروع المعرفي الرائد .
واختتم الحفل الافتتاحي بكلمة لجنة التحكيم للجائزة ألقاها الدكتور بدر المقري الذي أعلن عن قرار لجنة التحكيم بمنح الدكتور عبد العزيز عثماني أستاذ باحث بكلية العلوم بجامعة محمد الخامس بالرباط ، جائزة ابن البناء المراكشي ، لسنة 2009 ، عن بحث بعنوان: "فلسفة الرياضيات عند ابن البناء المراكشي وشراحه المغاربة". وقد سلمها له الـــسيد والــي الجهة الشرقية مع شهادة استحقاق ، لينتقل الجميع إلى حفل شــــاي نظم كان على شرف الحضــور الـــكريم .