Google+ CERHSO Youtube CERHSO Facebook CERHSO Twitter CERHSO اتصل بنا
برنامج الموسم العلمي 2017 لمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة   ***   تقرير حول المؤتمر السنوي الدولي الخامس 2017 الإصلاح مسارات ومآلات ما بعد الحراك العربي أيام 16/17 دجنبر 2016-12 بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة   ***   تقرير تركيبي موجز حول أشغال الندوة الوطنية في موضوع: التوجهات الجديدة في السياسة الخارجية للمغرب: الرهانات والآفاق
 
 
تواصل معنا 
قناة على يوتب  جدنا على تويتر  +جدنا في جوجل  جدنا على فيسبوك
 
آخر إصدارات المركز 
 
مذكرة المركز 
يوليوز 2017
الأحد الاثنين الثلاثاء الثلاثاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31
 
المشاريع البحثية 

سلسلة التقارير المغاربية

مشروع بحثي تعده وحدة الدراسات المغاربية بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة يكتسي طابعا معلوماتيا تحليليا يروم تغطية المواضيع ذات الأهمية البالغة والاستراتيجية في المنطقة المغاربية خلال سنة معنية.وتهدف هذه السلسلة بالأساس إلى تقديم رؤية تحليلية حول الأحداث الرئيسية التي شهدتها المنطقة أو تلك التي ترتبط بها وأيضا أن تكون أداة لتحليل واستقراء ومحاولة تفسير العوائق التي لا زالت تحول دون تحقق الاتحاد المغاربي.

موسوعة المساطر الجنائية

تتمثل فكرة المشروع في إعداد موسوعة علمية خاصة بقانون المسطرة الجنائية يتضمن تفصيلا لكل مادة من مواد هذا القانون و يضم مختلف الاجتهادات القضائية التي تبين كيفية تطبيق و تعامل القضاء الجنائي مع مواد المسطرة الجنائية المختلفة.بالإضافة إلى الاجتهادات الفقهية والنصوص المراسيم التطبيقية والمذكرات التوجيهية المتعلقة بمواد هذا القانون. وتكمن أهمية المشروع وقيمته في أنه سيوفر للممارس والباحث في قانون المسطرة الجنائية مرجعا متكاملا حول هذا القانون وييسر عليه سبل الحصول على كافة التفاصيل المرتبطة به.

Lintention entrepreneuriale chez les étudiants de l'université Mohammed Premier

En se basant reposant sur le modèle d'intention, cette recherche vise à déceler chez les étudiants de l'université Mohamed premier (UMP) leur penchant et leur désir à entreprendre.L'intention de créer l'entreprise est censée dépendre de l'attrait des étudiants pour la création de l'enreprise, du dégrée d'incitation à entreprise, du dégrée d'incitation à entreprendre qu'uls perçoivent en provenance de leur environnement social et de la confiance en leur capacité à mener à bien le processus de création d'une entreprise.
La recherche en question permettra de:
1- relever le profil de l'environnement, en l'occurrence parental, des étudiants de l'UMP et son influence sur leur intention entrepreneuriale;
2- avoir une perception du risque dans la création de l'entreprise chez ces étudiants;
3-estimer l'image que porte l'étudiant sur l'envirennement des affaires au Maroc;
4-évaluer le rôle et l'importance des études et des formations en entrepreneuriat dans l'incitation des étudiants à créer une entreprise.

ترجمة كتاب مناهج تحليل الخطاب النقدي

يتركز المشروع اساسا على ترجمة كتاب مناهج تحليل الخطاب النقدي لروث وداك 2011

أطلس الدراسات اللغوية بالغرب الاسلامي

مشروع بحثي يروم تكوين قاعدة معطيات خاصة بالدرس الللغوي (أعلاما وحواضر و قضايا...) وتصنيف مصادرها زمنيا ومدرسيا وتخصصيا بغية إضاءة مواطن الاستمداد والقطعية بين الغرب والشرق الإسلاميين في ميدان الدراسات الللغوية.

إشكال تدريس اللغة العربية

يحاول هذا المشروع تحديد أهم الإشكاليات المرتبطة بواقع تدريس اللغة العربية في المدرسة المغربية أملا في تشخيص واقع التدريس اللغوي ببلادنا عبر إماطة اللثام عن مختلف الصعوبات والعراقيل التي لازالت تقف حجرة عثرة أمام تقدم تعليمانا وتحقيق التنمية المنشودة ومن أجل اقتراح الحلول والبدائل الكفياة بتطوير آليات تدريس اللغة العربية.

المغرب بعد خطاب ل 9 مارس 2011

يتعلق هذا المشروع البحثي بمحاولة استقراء التطورات التي يعرفها المغرب بعد الخطاب الملكي ل 9 مارس 2011 في مجال تطور الترسانة القانونية الخاصة بعملية تنزيل الدستور الجديد خصوصا فيما يرتبط بالانتخابات والحقوق والحريات الاساسية الاعلام ووضعية الأجانب والهجرة وتطور المسار الديمقراطي والختم بإصدار تقرير تركيبي شامل.

قراءة الوحي بين المقاربات التراثية والمشاريع المعاصرة

في أفق إنجاز القراءة المعاصرة البديلة الحاملة لمشروع الأمة الاستحلافية لخلاص الإنسان في دنياه وأخرته بعيدا عن ترداد أعطاب الماضي وترفعا عن التتلمذ الاستنساخي للغرب.تقترح الورقة نمذجة لقراءات الوحي وفق ثلاثة محاور. يتعلق المحور الأول بالقراءات التراثية قديمها وجديثها بينما يدرس المحور الثاني ما يمكن تسميته القراءات غير التراثية أي القراءات التي استلهمت الممارسة النقدية التي قام بها الفربيون لكتبهم الدينية مع بداية القرن العشرين ونقلتها إلى المجال العربي أما المحور الثالث فهو المتعلق بالقراءات الاستشراقية باعتبارها قراءات شكلت في كثير من الأحيان مخزونا مهما للقراءات غير التراثية حتى وإن ادعت في بعض تجلياتها تجاوز منهجه وأطروحاته

نظرية اللسانيات النسبية

مشروع مقترح من أحد أعلام اللسانيين المغاربة الدكتور محمد الأوراغي يروم من خلاله التأسيس لمدرسة مغربية في مجال اللسانيات تتجاوز بعض الإشكالات اللغوية للغة العربية على مستوى التنظير والتطبيق

الصالون الأدبي

نظر الطبيعة الصالون الأدبي التي تختلف عن خصوصيات وحدات البحث الأخرى في مركز الدراسات والبحوث ارتأينا ان يكون مشروع بحثنا من التنوع في الوحدة بحيث يتيح لنا تجميع جهودنا وتوجيهها نحو مشروع محدد لكن في سياق من التنوع فانصب اختيار موضوعات الأبحاث والأنشطة المبرمجة على الثقافة المغربية باختلاف موضوعاتها وقضاياها بحيث نهدف إلى وضع اليد على مواطن أصالتها وكذا تقديم البديل الذي يميزها عن غيرها من الثقافات الأخرى.

 
 
 
 
 
 الصفحة الرئيسية » الدورات التكوينية
 
 

المدرسة المغربية وإشكالات تدريس اللغة العربية

 25/11/2011
 
 

نظم مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، صبيحة السبت 26 نونبر 2011،  يوما دراسيا في موضوع " المدرسة المغربية وإشكالات تدريس اللغة العربية". في كلمة المركز، بالجلسة الافتتاحية، تحدث الأستاذ عبد الرحيم بودلال مدير المركز عن وجاهة الموضوع وأهميته في  النقاش حول السياسة اللغوية وواقع اللغة العربية في المنظومات التربوية وإشكالات تدريسها. وفي صدد حديثه عن الهم العلمي الذي أخذه المركز على عاتقه أكد أن هذا اليوم الدراسي يشكل مفتتحا لمشروع يؤسس لانشغال علمي باللغة العربية وإشكالات تدريسها وتعلمها.

 

المداخلة الافتتاحية لليوم الدراسي، أطرها الدكتور محمد أسليم ، أستاذ بمركز تكوين المفتشين بمكناس، تحت عنوان "الوسائط الحديثة وإشكالية تدريس اللغة العربية بالمدرسة المغربية"، حيث قارب الباحث الإشكالية من خلال ثلاثة محاور:

·        مشكلة تدريس اللغة العربية في سياقها العام المرتبط بالمدرسة عموما

·        اللغة العربية في سياقها الخاص المتمثل في وضعيتها في المشهد اللغوي

·         كيفية تدريس اللغة العربية في المدرسة المغربية.

واستهل الباحث مداخلته بالحديث عن المشاكل التي تعاني منها المدرسة في بلدان العالم جراء الثورة التكنولوجية التي تكتسح حياتنا بسرعة فائقة، والتي بلغت ذروتها مع الانترنيت. وفي غمار هذه التحولات لم تعد المدرسة بؤرة جذب وإغراء للتلميذ والطالب، بعد أن تعددت وسائل الاتصال والتواصل والبحث والتعلم. فالمحيط الاجتماعي غدا أكثر إغراء من المدرسة التي كانت في ما مضى أكثر تميزا عن محيطها. في ضوء هذه التطورات لم تعد المدرسة هي المصدر الأوحد للقيم والمعارف، ولم تعد تتمتع بهذا الامتياز منذ أن ظهر المذياع والتلفزة ثم الطفرة التكنلوجية في مجال الاتصال الرقمي الذي غمر الإنسان في عالم لامتناه من الصورة والصوت والحركة ما أفقد المدرسة بريقها وجعلها عرضة للاستياء والنقد والنفور. وعزز الباحث مقاربته بعدد من الاستشهادات المستقاة من واقع المدرسة والقراءات الفكرية والتأملات الفلسفية لبعض المختصين الذي يدعون إلى مدرسة جديدة تكون هيكلتها عبر علاقات أفقية طالما أن المعارف أضحت ملكا مشاعا ولم تعد حكرا على المدرسة. وضرب الأستاذ أسليم مثلا بالتجربة التي ابتكرها بلد صغير كسنغافورة وحقق من خلالها نجاحا منقطع النظير عبر الإصلاحات الجذرية التي أطلقها سنة 1997.

ومن الإشكالات التي ظلت تعانيها اللغة العربية، يقول الباحث، وجودها ضمن لغات أخرى، يكون المتعلم ملزما بتعلمها في سن مبكرة ما يُصعّب من مهمة المعلم والمتعلم، وقد ازداد الأمر صعوبة بعد أن أضيفت اللغة الأمازيغية، فضلا عن الانفتاح المتزايد للمحلي على العالمي وتعاظم التكنلوجيا الرقمية، وهو ما يتيح للفرد إمكانية كبيرة لتعلم اللغة التي يريد وتفاعل اللغات فيما بينها. في هذا الإطار تحدث الباحث عن وضع اللغة العربية داخل مشهد تتعدد فيه اللهجات في العالمين الواقعي والافتراضي، وتتعدد مستويات اللغة في الإعلام والأدب. وعن عوائق تعلم اللغة العربية، يرى الباحث أن التلميذ ينفر من اللغة الفصحى (الكلاسية والعصرية)، وفي تشخيصه لأسباب وعوامل النفور، تحدث عن المعلم والمقررات والفضاء انطلاقا من مثلث (كتاب- مدرسة – تلميذ).

 

المائدة المستديرة، التي أشرف على تسييرها الأستاذ عزالدين مزروعي، تضمنت أرضيات أولية للنقاش، باعتبارها منطلقا للمشروع البحثي "إشكاليات تدريس اللغة العربية"، أعدتها الورشات التي اشتغلت على ثلاثة محاور هي: السياسة اللغوية بالمغرب، وتدريس اللغة في المدرسة المغربية، وواقع اللغة العربية في الجامعة المغربية.

المحور الأول أطره الأستاذ فؤاد بوعلي، حيث قدم أرضية للنقاش أعدتها الورشة ، وحددتها في خمسة مداخل:

·        اللغة في خطاب الفاعل السياسي

·        السؤال اللغوي في الخطاب الهوياتي وإشكال الأجرأة-

·        اللغة في الدستور: من الوحدة إلى التعدد-

·        الإشكال اللغوي في المدرسة المغربية: من الميثاق إلى المجلس الأعلى للغات-

·        آفاق التحول اللغوي للمغرب الحديث: توصيات وخلاصات.

ووضعت الورشة محددات لكل محور على المستويين المفاهيمي والإشكالي. وانطلاقا من منظور لساني وسوسيولوجي، يقول الأستاذ فؤاد بوعلي، ليست اللغة أداة للتواصل والتبليغ فحسب. بل هي مناط الوحدة والهوية وتعبير عن السيادة، كما هي وسيلة لتحقيق القوة الحضارية، وفي هذا السياق تحدث عن المشروعين الانكلوسكسوني والفرنكفوني واستراتيجيية كل منهما في ما يتعلق باللغة وعلاقتها بالتوسع والهيمنة، متسائلا عن موقع الدولة المغربية في هذا الصراع ومدى وضوح رؤيتها السياسية في هذا المضمار.

 

المحور الثاني: "تدريس اللغة في المدرسة المغربية: إشكالات بيداغوجية وديداكتيكية"، وأطره الأستاذ بنيونس السراجي الذي استهل مداخلته بالتساؤل حول الشروط الذاتية والموضوعية للتدريس عامة واللغة العربية خاصة من خلال(الميثاق الوطني للتربية والتكوين- الكتاب الأبيض- تقرير الخمسينية-  البرنامج الاستعجالي – الدراسات الوطنية والدولية حول تعليم اللغات – الاختيارت والتوجيهات الناظمة). وللإجابة عن إشكاليات تدريس اللغة العربية وسبل تجاوزها، اقترحت ارضية النقاش ثمانية مداخل (المدخل السياسي- مدخل البحث العلمي- المدخل البيداغوجي- المدخل الديداكتيكي- المدخل التواصلي/التفاعلي- مدخل التكوين- المدخل التكنلوجي- المدخل الثقافي والاجتماعي والاقتصادي). وحول الإشكاليات المرتبطة بالكتاب المدرسي طرح الباحث جملة من الأسئلة حول المواصفات الاجتماعية والنفسية والمعرفية والتواصلية والبيداغوجية. مؤكدا أن الهدف المتوخى من طرح هذه الإشكاليات هو تعميق التفكير العلمي والبحث المتخصص في موضوع تدريس اللغات وتعلمها.

 

المحور الثالث: "واقع اللغة العربية في الجامعة المغربية"، وأرضية هذا المحور عرضها الأستاذ محمد وراوي. وقد حصر الباحث القضايا المدروسة:

·        البحث العلمي باللغة العربية

·        البحث العلمي في اللغة

·        مشاكل التدريس باللغة العربية

·        مشاكل تدريس اللغة العربية.

 وقد تطرق الأستاذ إلى جملة من تداعيات الأزمة في الجامعة المغربية، وتحدث عن الكليات غير المتخصصة بتدريس اللغة العربية، حيث تقل الحصص المخصصة لتدريس اللغة العربية في كلية العلوم القانونية والاقتصادية وعدم تمتع أغلب الأساتذة بالكفاءة المطلوبة بينما في كلية العلوم والمدارس التقنية فلاوجود لمادة اللغة العربية إطلاقا. وبخصوص كليات الآداب والعلوم الإنسانية فلا تحظى اللغة العربية في الشعب غير المتخصصة بها إلا بحصص قليلة أما في شعب اللغة العربية وآدابها، فقد سرد الأستاذ لائحة من الملاحظات يمكن إجمالها في

·        ضعف مستوى الطلبة وجهل بعضهم للمبادئ الأولية للغة العربية

·        غياب عادة القراءة وارتياد المكتبات

·        رفض الطلبة للمراقبة المستمرة ونفورهم من إنجاز العروض واكتفاؤهم بما يجود به الأستاذ من مطبوعات وإملاءات

·        عقم مناهج التدريس وغياب الكفاءة لدى بعض الأساتذة

·        حاجة الأساتذة إلى دورات تكوينية.

 
 
 
 
 
               
للتواصل   مكتبة المركز إصدارات المركز دراسات وأبحاث أنشطة المركز لمحة عن المركز   الرئيسية
مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة   الموقع الإلكتروني سلسلة الأيام الدراسية علوم إنسانية البرنامج السنوي ورقة تعريفية  
ملتقى شارع يعقوب المنصور وشارع العراق - 60000     سلسلة التقارير المغاربية دراسات اجتماعية وقانونية الندوات والمؤتمرات صور المركز  
وجدة - المغرب     سلسلة ترجمات المركز لغويات وترجميات المحاضرات المركز في الإعلام  
الهاتف الثابت : 212.536.68.81.94+     سلسلة دفاتر المركز مناهج وأبحاث الدورات التكوينية    
الهاتف المحمول : 212.661.25.11.16+     سلسلة ندوات مؤتمرات   الزيارات والمعارض    
الفاكس : 212.536.68.33.92+     سلسلة المشاريع البحثية   الصالون الأدبي    
البريد الإلكتروني : contact@cerhso.com            
الموقع الإلكتروني : www.cerhso.ma              
المواقع الاجتماعية : فيسبوك - غوغل+ - تويتر - قناة المركز              
               
 جميع الحقوق محفوظة لدى مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة 2017