Google+ CERHSO Youtube CERHSO Facebook CERHSO Twitter CERHSO اتصل بنا
برنامج الموسم العلمي 2017 لمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة   ***   تقرير حول المؤتمر السنوي الدولي الخامس 2017 الإصلاح مسارات ومآلات ما بعد الحراك العربي أيام 16/17 دجنبر 2016-12 بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة   ***   تقرير تركيبي موجز حول أشغال الندوة الوطنية في موضوع: التوجهات الجديدة في السياسة الخارجية للمغرب: الرهانات والآفاق
 
 
تواصل معنا 
قناة على يوتب  جدنا على تويتر  +جدنا في جوجل  جدنا على فيسبوك
 
آخر إصدارات المركز 
 
مذكرة المركز 
يوليوز 2017
الأحد الاثنين الثلاثاء الثلاثاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31
 
المشاريع البحثية 

سلسلة التقارير المغاربية

مشروع بحثي تعده وحدة الدراسات المغاربية بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة يكتسي طابعا معلوماتيا تحليليا يروم تغطية المواضيع ذات الأهمية البالغة والاستراتيجية في المنطقة المغاربية خلال سنة معنية.وتهدف هذه السلسلة بالأساس إلى تقديم رؤية تحليلية حول الأحداث الرئيسية التي شهدتها المنطقة أو تلك التي ترتبط بها وأيضا أن تكون أداة لتحليل واستقراء ومحاولة تفسير العوائق التي لا زالت تحول دون تحقق الاتحاد المغاربي.

موسوعة المساطر الجنائية

تتمثل فكرة المشروع في إعداد موسوعة علمية خاصة بقانون المسطرة الجنائية يتضمن تفصيلا لكل مادة من مواد هذا القانون و يضم مختلف الاجتهادات القضائية التي تبين كيفية تطبيق و تعامل القضاء الجنائي مع مواد المسطرة الجنائية المختلفة.بالإضافة إلى الاجتهادات الفقهية والنصوص المراسيم التطبيقية والمذكرات التوجيهية المتعلقة بمواد هذا القانون. وتكمن أهمية المشروع وقيمته في أنه سيوفر للممارس والباحث في قانون المسطرة الجنائية مرجعا متكاملا حول هذا القانون وييسر عليه سبل الحصول على كافة التفاصيل المرتبطة به.

Lintention entrepreneuriale chez les étudiants de l'université Mohammed Premier

En se basant reposant sur le modèle d'intention, cette recherche vise à déceler chez les étudiants de l'université Mohamed premier (UMP) leur penchant et leur désir à entreprendre.L'intention de créer l'entreprise est censée dépendre de l'attrait des étudiants pour la création de l'enreprise, du dégrée d'incitation à entreprise, du dégrée d'incitation à entreprendre qu'uls perçoivent en provenance de leur environnement social et de la confiance en leur capacité à mener à bien le processus de création d'une entreprise.
La recherche en question permettra de:
1- relever le profil de l'environnement, en l'occurrence parental, des étudiants de l'UMP et son influence sur leur intention entrepreneuriale;
2- avoir une perception du risque dans la création de l'entreprise chez ces étudiants;
3-estimer l'image que porte l'étudiant sur l'envirennement des affaires au Maroc;
4-évaluer le rôle et l'importance des études et des formations en entrepreneuriat dans l'incitation des étudiants à créer une entreprise.

ترجمة كتاب مناهج تحليل الخطاب النقدي

يتركز المشروع اساسا على ترجمة كتاب مناهج تحليل الخطاب النقدي لروث وداك 2011

أطلس الدراسات اللغوية بالغرب الاسلامي

مشروع بحثي يروم تكوين قاعدة معطيات خاصة بالدرس الللغوي (أعلاما وحواضر و قضايا...) وتصنيف مصادرها زمنيا ومدرسيا وتخصصيا بغية إضاءة مواطن الاستمداد والقطعية بين الغرب والشرق الإسلاميين في ميدان الدراسات الللغوية.

إشكال تدريس اللغة العربية

يحاول هذا المشروع تحديد أهم الإشكاليات المرتبطة بواقع تدريس اللغة العربية في المدرسة المغربية أملا في تشخيص واقع التدريس اللغوي ببلادنا عبر إماطة اللثام عن مختلف الصعوبات والعراقيل التي لازالت تقف حجرة عثرة أمام تقدم تعليمانا وتحقيق التنمية المنشودة ومن أجل اقتراح الحلول والبدائل الكفياة بتطوير آليات تدريس اللغة العربية.

المغرب بعد خطاب ل 9 مارس 2011

يتعلق هذا المشروع البحثي بمحاولة استقراء التطورات التي يعرفها المغرب بعد الخطاب الملكي ل 9 مارس 2011 في مجال تطور الترسانة القانونية الخاصة بعملية تنزيل الدستور الجديد خصوصا فيما يرتبط بالانتخابات والحقوق والحريات الاساسية الاعلام ووضعية الأجانب والهجرة وتطور المسار الديمقراطي والختم بإصدار تقرير تركيبي شامل.

قراءة الوحي بين المقاربات التراثية والمشاريع المعاصرة

في أفق إنجاز القراءة المعاصرة البديلة الحاملة لمشروع الأمة الاستحلافية لخلاص الإنسان في دنياه وأخرته بعيدا عن ترداد أعطاب الماضي وترفعا عن التتلمذ الاستنساخي للغرب.تقترح الورقة نمذجة لقراءات الوحي وفق ثلاثة محاور. يتعلق المحور الأول بالقراءات التراثية قديمها وجديثها بينما يدرس المحور الثاني ما يمكن تسميته القراءات غير التراثية أي القراءات التي استلهمت الممارسة النقدية التي قام بها الفربيون لكتبهم الدينية مع بداية القرن العشرين ونقلتها إلى المجال العربي أما المحور الثالث فهو المتعلق بالقراءات الاستشراقية باعتبارها قراءات شكلت في كثير من الأحيان مخزونا مهما للقراءات غير التراثية حتى وإن ادعت في بعض تجلياتها تجاوز منهجه وأطروحاته

نظرية اللسانيات النسبية

مشروع مقترح من أحد أعلام اللسانيين المغاربة الدكتور محمد الأوراغي يروم من خلاله التأسيس لمدرسة مغربية في مجال اللسانيات تتجاوز بعض الإشكالات اللغوية للغة العربية على مستوى التنظير والتطبيق

الصالون الأدبي

نظر الطبيعة الصالون الأدبي التي تختلف عن خصوصيات وحدات البحث الأخرى في مركز الدراسات والبحوث ارتأينا ان يكون مشروع بحثنا من التنوع في الوحدة بحيث يتيح لنا تجميع جهودنا وتوجيهها نحو مشروع محدد لكن في سياق من التنوع فانصب اختيار موضوعات الأبحاث والأنشطة المبرمجة على الثقافة المغربية باختلاف موضوعاتها وقضاياها بحيث نهدف إلى وضع اليد على مواطن أصالتها وكذا تقديم البديل الذي يميزها عن غيرها من الثقافات الأخرى.

 
 
 
 
 
 الصفحة الرئيسية » الندوات والمؤتمرات
 
 

التراث الأركيولوجي للمنطقة الشرقية

 05/04/2012
 
 

نظم مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، بشراكة مع جامعة محمد الأول بوجدة، وبتعاون مع كلية العلوم بوجدة، والمندوبية الجهوية للثقافة بوجدة، والمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالرباط، ندوة علمية في موضوع: "التراث الأركيولوجي للمنطقة الشرقية"، وذلك يومي الجمعة والسبت 07 و 08 أبريل 2012 بمقر المركز – منار المعرفة. وقد عرفت هذه الندوة مناقشات مستفيضة من قبل الأساتذة والطلبة الذين تابعوا أشغالها.

مساء الجمعة 07 أبريل 2012، كانت المحاضرة الافتتاحية في موضوع: "مدارس الفن الإسلامي بين حرية التعبير والاتجاهات العقائدية والفكرية"، من تأطير الدكتور: محمد الكحلاوي (أستاذ الآثار والعمارة الإسلامية بجامعة القاهرة و أمين الاتحاد العام للآثارين العرب)، وتسيير الأستاذ حسن مصباح، الذي قدم  نبذة عن مؤلفات المحاضر وسيرته العلمية وعن سياق هذه الندوة والغاية منها.

استهل الدكتور الكحلاوي مداخلته بالحديث عن علاقته بالمغرب، حيث عاش فترات من حياته العلمية في فاس ومراكش والرباط أثناء تحضيره لأطروحته، منوها بأستاذيه (المنوني وعبد الوهاب بلمنصور)، ونوه بأهمية موضوع الندوة. ثم انتقل إلى صميم عرضه، مؤكدا أن الأطروحة التي تعتبر الفن حراما ومذموما في الإسلام لها ما يفندها في التاريخ الإسلامي من خلال آثار المسلمين وتراثهم الأركيولوجي.

ويرى المحاضر أن علم الآثار لايقف عن التسجيل بل يقدم الشهادة، وهذا ما جعله يحرص على البحث في مجال الحضارة الإسلامية، مؤكدا على تعدد مدارس الفن التي لاتزال  تقبع في المتاحف.

حول التسامح الديني في المجتمع الإسلامي، فضل المحاضر أن يستند إلى المعيش بدل النصوص، ويرى أن الغرب حين يتهمنا بعدم التسامح لا يمكن أن نقنعه بالقرآن لأنه لا يؤمن به، بل بالتراث الذي لا يزال يشهد بذلك، وبالوثائق المتمثلة في الأعمال الفنية والطقوسية وبعض وسائل العيش وحتى القطع النقدية، وهنا عرض عبر الديابوراما صور الدنانير التي تحمل على الوجه الأول الصليب وعلى الوجه الثاني عبارة "لاإله إلا الله"، وهي العملة التي اعتمدها عبد الملك بن مروان في صدر الدولة الإسلامية.

وقدم أمثلة حول حالة الانفتاح لدى الفنان المسلم في تعامله مع القرآن والإنجيل على قدم المساواة، وفي نفس السياق تحدث عن تجاور مصليات الأديان أمام النيل في مصر، والمعبد الذي يشتمل على الأديان الثلاثة في الصعيد ودير سانت كاترين الذي يتوسطه مسجد تم بناؤه حتى يحمي الدير من الهجمات التي كان يتعرض لها الدير من وقت لآخر.

وفي محور حمل عنوان: "حرية التعبير في التصوير الديني"، عرض طائفة من الرسومات التي استوحاها الفنان المسلم من النصوص القرآنية، ومنها صورة تشخص قصة يوسف عليه السلام لحظة تهربه من السيدة زليخة وهي تراوده عن نفسه، ورسومات أخرى مستوحاة من سورة البقرة وأخرى حول أهل الكهف.

المحور الثالث الذي جاء تحت عنوان: "الاتجاهات العقائدية"، قدم الدكتور الكحلاوي نماذج من الرسومات الزخرفية، منها صورة أسد تتشكل من اسم علي رضي الله عنه، ومنحوتة على شكل أسد وعلى  جسمه سيف، وصورة تضم اسم محمد عليه السلام واسم علي رضي الله عنه على شكل شمس. كما عرض نماذج من شواهد القبور، منها شاهدة على قبر سيدة تحمل رسوما لأدوات الحياكة، تعبيرا عن حرفتها التي كانت مصدر رزقها الحلال حسب تأويل المحاضر، وهناك شاهدة على هيئة شخص راكع، وشواهد أخرى عبارة عن غرف، وهناك خط يسمى "الكوفي المورق"، أبدعه الفنان المسلم على شواهد القبور، مستلهما ذلك من الحديث الشريف الذي وصف قبر المسلم بروض من رياض الجنة. كما عرض صورة لمنبر، في إيران، له كفان يتضرعان إلى الله، وهو مجسم يعبر عن غياب الإمام في الاعتقاد الشيعي.

وعرض الدكتور الكحلاوي نماذج عن العمارة الإسلامية كالمساجد والجوامع، والصوامع متعددة الرؤوس ودلالاتها الرمزية، وحول بعض الاتجاهات العقائدية التي رفضت الزخرفة كنمط في التعبير الفني وابتكرت الفن التجريدي، أعطى مثلا بالموحدين الذين استلهموا أسلوبهم التجريدي من الثقافة الأمازيغية حيث أضفوا على رسوماتهم التجريدية شكل الثعبان المستوحى من الأسطورة الأمازيغية.

وحول "الاتجاهات الفكرية"، تطرق المحاضر إلى نماذج من التعبيرات البصرية ومنها زخرفة التفريغ التي ظهرت في فترة الأغالبة بتونس، كما تحدث عن الإبداع التشكيلي في الخط العربي.

الجلسة الثانية كانت صبيحة السبت08 أبريل 2012، ترأسها الدكتور بدر المقري، حيث أشار في كلمته إلى العلاقة التكاملية بين التاريخ والأركيولوجيا وضرورة الربط بين الحقلين ودور ذلك في حفظ الذاكرة. أولى المداخلات جاءت تحت عنوان: "التراث الأثري لمنطقة المغرب الشرقي والتنمية المستدامة"، أطرها الأستاذ حسن أوراغ (أستاذ بكلية العلوم ومنسق مركز الأبحاث الأركيولوجية)، حيث أشار في مستهل حديثه إلى سياق هذه الأنشطة التي تندرج ضمن أيام التراث أو شهر التراث، ثم انتقل إلى الحديث عن منطقة المغرب الشرقي، الذي قال أن مساحتها تعادل مساحة بلد كالأردن، والمغرب الشرقي، يقول الأستاذ أوراغ يحتوي على 500 موقع أثري، بعضها أصبح له صيت عالمي مثل (مغارة الحمام) و(مغارة الجمل) ومواقع أخرى مثل موقع قنفوذة والرسوم الصخرية بمنطقة فكيك وكهف غفص في جبل رأس العصفور ومواقع بمنطقة الريف. وحول هذه المواقع الأثرية، يقول الباحث حسن أوراغ، أن الحفريات أكدت أن المغرب شهد تعاقب حضارات عديدة (الأبيرومغربية- العتيرية- الموستيرية - الأشولية). وعن مغارة تافوغالت المشهورة في المنطقة بمغارة الحمام، قال الأستاد أوراغ أن مكتشفها طبيب فرنسي سنة 1908 أما الحفريات بها فقد بدأت في الخمسينيات مع غولمان جون غوش أكثر من عشر سنوات وتوالت بعد ذلك إلى اليوم، وتحدث الباحث عن اللقى الأثرية التي تجاوزت خمسة آلاف قطعة، كما تحدث عن سمات الذكاء لدى إنسان تافوغالت والبعد الثقافي في مخلفاته الأثرية التي عكست اعتقاداته وفكره الرمزي واهتمامه بالفن والجمال، ففنان تافوغالت، يقول الباحث، هو أول فنان في العالم أبدع الحلي وأدوات الزينة منذ أكثر من 82000 سنة،  كما يعتُبر إنسان تافوغالت من أقدم الجراحين في العالم، حيث تم اكتشاب جمجمة عليها آثار عملية جراحية ناجحة، وهناك اكتشافات أخرى من بينها ما يدل على تدجين النار منذ أربعين ألف سنة، وتطرق الباحث إلى الطابع السياحي لمغارة الجمل التي وصفها بالمتحف الطبيعي، ومغارة قنفوذة التي تم اكتشافها سنة 2003، وتقع في جرف صخري، وهي من المواقع التي يشتغل عليها طلبة الماستر كل سنة، كما تطرق إلى مغارة الريف الشرقي والنقوش الصخرية بمنطقة فكيك التي وصفها بالمتحف المكشوف ومنطقة إيش على الحدود المغربية الجزائرية، وتأسف الأستاذ أوراغ لعدم استغلال هذه المواقع في السياحة الثقافية وفي المجال التنموي، وعرض جملة من المبادرات التي يسهرون على تنفيذها والمتمثلة في التكوين الميداني لطلبة الماستر وإقامة المعارض وتنظيم المحاضرات .

المداخلة الثانية أطرها الأستاذ عبد السلام مقداد (المعهد الوطني لعلوم الأركيولوجيا والتراث بالرباط)، تحت عنوان: "بعض مظاهر سلوك الإنسان الحديث بالريف الشرقي" "Quelques aspects du comportement de l’homme moderne dans le Rif oriental"، استهل الأستاذ مقداد حديثه بالإشارة إلى ندرة المصادر والمراجع باللغة العربية ومشكلة المصطلحات المترجمة، ودعا رئيس الأثريين العرب إلى وضع منجد خاص بمفردات الآثار يتم من خلاله توحيد المصطلحات. وحول مداخلته، أشار أن موضوعها يخص مظاهرالحياة الحديثة لإنسان الريف الشرقي، حيث أضحى الإنسان الحديث موضوع الساعة في العالم، ومحور انشغال الأبحاث المتعطشة إلى معرفة أصله، فكانت البداية مع "لوسي" امرأة إثيوبيا، هذا الاكتشاف دل أن هذا الصنف من الإنسان عاش منذ أكثر من ثلاثة ملايين سنة ومن هناك، يقول الباحث، انتشر في شمال أفريقيا، فالحفريات اكتشفت وجود الإنسان "منتصب القامة" الذي يقدر عمره بمليون سنة ثم الإنسان الحديث الذي نشبهه، تم اكتشافه في المغرب، ويقدر عمره بحوالي 175000 سنة، وهنا تطرق الأستاذ مقداد إلى الجهة الشرقية ومواقعها الأثرية (موقع إفري نعمار وهضبة كرواو ومواقع أخرى) تؤكد أن الجهة عرفت حضارات عديدة  منذ العصر الحجري (العتيرية والإبروموريزية)، فالعتيرية تعود إلى 110 ألف سنة، وتغطي شمال أفريقيا وجزءا من الجزيرة الإبيرية وهي مرتبطة بالإنسان الحديث الذي يعود وجوده إلى 150 ألأف سنة، والموقع يتميز، يقول الأستاذ مقداد بالأصداف البحرية التي تم ثقبها واستعمالها كحلي، وظهور التعبير الرمزي، اللغة والتواصل لدى الإنسان الحديث الذي انتقل من شمال أفريقيا إلى أوروبا عبر جبل طارق في ظروف مناخية مختلفة كان فيها مستوى البحر منخفضا وليس عبر الشرق الأوسط كما هو شائع.

المداخلة الثالثة كانت في موضوع: "من مظاهر المجتمعات الزراعية الرعوية الأولى بالريف الشرقي" "Un aspect sur les premières sociétés agro-pastorales dans le Rif oriental"، أطرتها الدكتورة فدوى نقال (المعهد الوطني لعلوم الأركيولوجيا والتراث بالرباط وأستاذة بجامعة وجدة)، استهلت الدكتورة مداخلتها بالحديث عن العصر الحجري الأعلى والتغيرات التي ظهرت بعده وأجبرت الإنسان على تغيير حياته، ومع نهاية العصر الجليدي ارتفع مستوى البحار وتشكلت حدود القارات  وظهرت مناطق ممطرة وأخرى جافة، وتضيف الدكتورة، حسب الأبحاث بخصوص الريف الشرقي، قد تعرض ملوية وكرت إلى الجفاف وأثر ذلك على الغطاء النباتي وبالتالي على الحيوان وعلى الإنسان ونمط عيشه، وتطرقت الباحثة إلى العصر الحديث (الهولوسين) الأوسط والأعلى حيث الظروف الطبيعية والمناخية أثرت على الإنسان بعد أن قلت مصادر عيشه التي كانت توفرها الطبيعة كوفرة الثمار البرية والحيوانات، فبدأ يهتم بالزراعة وطور تقنياتها وهذا ما دلت عليه الحفريات بالريف الشرقي (إفري أودادن وإفري أوزابور)، بعد تحليل الرواسب من المواقد وادوات الطحن وتحضير الدقيق كما تم اكتشاف بقايا القطني (الفول والجلبان)، وفؤوس حجرية، وبعد انقراض عدد كبير من الحيوانات لم يعد الإنسان يقتصر على الصيد بل عمل على تدجين بعض أنواع الحيوانات، كما تطرقت الباحثة إلى اللقى الفخارية (الخزف الكارديالي) وهو الاكتشاف الذي فند ماكان رائجا حول مقدم النسان الحديث من الجزيرة الإبيرية، وهناك خزف مزخرف بالمشط وآخر مزخرف بالخطوط الهندسية، وفي هذا الصدد تتساءل الباحثة: من أين جاء الخزف؟ من المرجح، تقول، أنه جاء من الصحراء لتشابه اللقى الأثرية (رؤوس رماح صحراوية، خزف النعام مزخرف هندسيا وخزف مزخرف بأشكال موجية)، وحول مسكن الإنسان الحديث بالريف الشرقي تقول الباحثة، أن الحفريات لم تكتشف سوى الكهوف، ولعل الأمر يعود إلى هشاشة المواد التي استعملت في بناء المساكن التي لم تصمد أمام الزمن، وحول المظاهر الاجتماعية تطرقت إلى النمو الدموغرافي وظهور العائلة بدل المجموعة ثم ظهور المجتمع بفضل الاستقرار وظهور الانتاج وتوزيع أدوار العمل وهذا ما أدى إلى ظهور الملكية والثروة والسلطة وما ينجم عن ذلك من تراتب اجتماعي وطبقي وتغير مواصفات القائد من القوة إلى الثروة، وظهور مفهوم المجال الترابي وما ترتب عنه من حروب وصراعات.

المداخلة الرابعة أطرها الأستاذ مصطفى أوعشي (جامعة محمد الخامس)، تحت عنوان: "تاريخ الكتابة الأمازيغية"، أكد الأستاذ على أهمية الحفاظ على الآثار في صيانة الذاكرة ومنها الكتابة كجزء من التراث وهي تجل من تجليات تطور الفكر الرمزي من خلال التواصل واللغة بخصوصيتها من حيث الكتابة الممتدة إلى اليوم لدى أمازيغ الصحراء (الطوارق)، وهذه الكتابة اشتهرت من خلال ثلاث تسميات: (الليبية البربرية) و(الليبية الأمازيغية) و(التيفناغ).

وحول معنى التيفناغ، يقول الأستاذ عشي، أنها مركبة من كلمتين (تيفي) وتعني الابتكار و(ناغ) تعني ملكنا، وهناك تفسير آخر وهو الأرجح، حيث يفيد أن (أفنغ) التي تعني الكتابة تنتمي إلى نفس الجذر اللساني لكلمة (تيفناغ) وبناء على ذلك فإن التيفناغ تعني الكتابة. وتحدث عن مراحل الكتابة في العالم (النقش – الرسم – الرمز – الصوت – الأبجدية)، وهي ذات المراحل التي عبرتها الأمازيغية وهذا ما تشير إليه الاكتشافات الخاصة بالأبجدية بأنواعها (الشرقية) بنوميديا وتونس وليبيا، و(الغربية) من قسنطينة إلى المحيط الأطلسي و(الصحراوية) من خلال النقوشالصخرية بالأطلس وفكيك، بالإضافة إلى نوع آخر بجزر الكناري.

وحول تاريخها يقر الأستاذ عشي أن هناك اختلافا، لكن هناك ما يدل على أنها أقدم نظام صوتي عرفه العالم، وهناك مايدل أنها تعود إلى العصر البرونزي وهناك نقوش تثبت أنها ظهرت قبل الميلاد بألف وخمسمئة سنة، وهذا ما يبطل، انثربولوجيا، الفرضية القائلة بالاقتباس.

ويخلص إلى القول، أنه رغم اختلاف الكتابات، فإن وحدة الأماكن ووحدة الأشكال ووحدة أسلوب العيش الأمازيغي، تؤكد وحدة اللسان الأمازيغي.

 
 
 
 
 
 
               
للتواصل   مكتبة المركز إصدارات المركز دراسات وأبحاث أنشطة المركز لمحة عن المركز   الرئيسية
مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة   الموقع الإلكتروني سلسلة الأيام الدراسية علوم إنسانية البرنامج السنوي ورقة تعريفية  
ملتقى شارع يعقوب المنصور وشارع العراق - 60000     سلسلة التقارير المغاربية دراسات اجتماعية وقانونية الندوات والمؤتمرات صور المركز  
وجدة - المغرب     سلسلة ترجمات المركز لغويات وترجميات المحاضرات المركز في الإعلام  
الهاتف الثابت : 212.536.68.81.94+     سلسلة دفاتر المركز مناهج وأبحاث الدورات التكوينية    
الهاتف المحمول : 212.661.25.11.16+     سلسلة ندوات مؤتمرات   الزيارات والمعارض    
الفاكس : 212.536.68.33.92+     سلسلة المشاريع البحثية   الصالون الأدبي    
البريد الإلكتروني : contact@cerhso.com            
الموقع الإلكتروني : www.cerhso.ma              
المواقع الاجتماعية : فيسبوك - غوغل+ - تويتر - قناة المركز              
               
 جميع الحقوق محفوظة لدى مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة 2017