نادي الصورة و السينما

التعريف:

إن العصر الذي نعيش فيه يسير بسرعة نحو تشكيل ً حضارة الصورة ً مما يجعلنا نتحدث عن إنسان الصورة بالمعنى الاستهلاكي للكلمة وعن كوكب الصورة ًأي الكرة الأرضية كمكان معني بإنتاج واستهلاك الصورة .

الصورة حاضرة في كل شيء، في التربية والتعليم ،وفي السوق، وفي الشارع، وعبر وسائل الاعلام، وفي قاعات العرض للأعمال السينمائية والمسرحية والتشكيلية، وفي بطاقات الهوية وأجهزة الكمبيوتر، وعبر شبكة الانترنت والفضائيات والتليفونات المحمولة، وفي ملاعب كرة القدم، وفي العروض الفنية والتلفزيون والرياضة والسياسة … الخ .

لم تعد الصورة تساوي ألف كلمة فقط، كما شاع عن المثل الصيني المشهور، بل صارت الصورة في وقتنا الراهن بمليون كلمة ان لم تكن بملايين، فقد أصبحت الصورة مرتبطة بكل جوانب حياة الانسان على نحو لم يسبق له مثيل، يتم إنتاج الصورة من أجل الإعلام، كالصورة الصحافية والوثائقية، أو بغرض الترفيه كالرسوم المتحركة والأفلام والأغاني المصورة، أو التأثير والانطباع كاللوحات التشكيلية مثلا أو بغرض الترويج كالصورة الإشهارية….

الصورة وسيلة فعالة لما لها من قوة في فعل التواصل ونقل المعرفة و التأثير على المتلقي خاصة و نحن نعيش زمن الثقافة السمعية البصرية بامتياز زمن العولمة و التطور المتسارع لوسائل و تكنولوجيا الاتصال و الإعلام كالقنوات الفضائية و شبكات الانترنيت و الهواتف المحمولة…هذه العوالم الساحرة و المغرية و المثيرة جعلت عموم الناس يقبلون عليها إلى حد الإدمان و في غالب الاحيان بشكل سلبي دون اكتساب الثقافة السمعية البصرية الواعية و الواقية و العيون التي تعرف التعامل مع هذا الفيض من المنتوج البصري الرقمي بعقلانية و ذكاء.

وبناء على ما سبق و رغبة في توفير فضاء للبحث في مجال الفنون السمعية البصرية عموما و الصورة و السينما خصوصا تأسس نادي الصورة و السينما من أجل إعطاء الصورة المكانة المعرفية اللائقة بها وترشيد استهلاكها مساهمة قي تهذيب الذوق العام و ترسيخ القيم النبيلة ونشر الثقافة البانية.

الأهداف :

– نشر الثقافة البصرية للمساهمة في الانتقال بالمشاهد من وضعية المستهلك المنفعل إلى وضعية المتفاعل المتذوق للأبعاد الجمالية و الواعي بالخلفيات الثقافية و الاجتماعية و السياسية للخطاب البصري.

– التدريب على تحليل الخطاب البصري باكتساب الوسائل المعرفية لتفكيك عناصر اللغة البصرية المتميزة عن باقي أشكال التعبير.

– تشكيل مكتبة سينمائية ذات بعد وثائقي جهوي و وطني و مغاربي.

– التشجيع على الإنتاج السمعي البصري من خلال تنظيم دورات تكوينية يؤطرها مختصون و إقامة معارض للصورة ومهرجانات الأفلام الوثائقية و الروائية.

التكوين:

الإسم المهنة الصفة
زكاغ الهبري رجل تعليم متقاعد المنسق
أحمد الكامون أستاذ جامعي عضو
أحمد مصلي مفتش التعليم متقاعد عضو
جمال الدين عمرو رجل تعليم متقاعد عضو
محمد السباعي رجل تعليم متقاعد عضو
بوعياد إمناشن رجل تعليم متقاعد عضو
لخضر الحمداوي رجل تعليم متقاعد عضو