ROUND TABLE DISCUSSION ON: LITERATURE AND HUMAN RIGHTS

Participants:

  • Dr. Sandy Kebir: “The intellectual, Arab Spring, History and Human Rights…"
  • Abdellah Elboubekri: “Edward Said, Democratic Criticism and the Universality of Human rights”
  • Limame Barbouchi: “Culture Politics and the Question of Difference: Is Cultural Difference a Human Right?”
  • Mimoun daoudi: “Moroccan Diasporic Cinema: Towards Human Rights Concerns”.
  • Ahlam Lamjahdi: “Media and the re-construction of Moroccan women's rights”
  • Noual khouala: “Moroccan Media & the Rights of Women”
  • Mohamed Belbacha: “Towards Understanding Social Change”

عقدت وحدة الدراسات الثقافية والفنية التابعة لمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، يوم الجمعة 01 فبراير 2013 على الساعة الثالثة بعد الزوال مائدة مستديرة حول موضوع" المثقف و الربيع العربي، التاريخ وحقوق الإنسان". وكان من بين أبرز الأهداف المسطرة لهذه المائدة المستديرة توفير مكان ومناخ للتواصل والتعاون بين الطلبة الباحثين وأساتذة الجامعات. وقد شارك في هذا الملتقى الثقافي نحو 20 أستاذا وطالبا و من بينهم 7 من المشاركين الذين ألقوا عروضهم وهم كالتالي: الأستاذ ساندي كبير، عبد الله البوبكري، الامام بربوشي، أحلام لمجاهدي، نوال خلوة، محمد بلباش، وقد ترأس أشغال هذه المائدة المستديرة السيد محمد الكوش نائب منسق وحدة الدراسات الثقافية والفنية. وقد ابتدأت أشغال هذه المائدة بمداخلة الدكتور كبير ساندي، أستاذ بجامعة فاس ، وكانت تحت عنوان " المثقف العربي، الربيع العربي، التاريخ وحقوق الإنسان." وقد تحدث الأستاذ ساندي عن تصوره لمفهوم حقوق الإنسان في الغرب وفي العالم العربي، كما تحدث بإسهاب عن جملة من المشاكل السياسية والاجتماعية وبعض التحديات الرئيسية والقضايا العالقة في الدول العربية كعدم احترام حقوق الإنسان، وأزمة الديمقراطية، إضافة إلى بعض المشاكل والعوائق الثقافية التي تعيق تقدم الشعب العربي واحترام حقوق الإنسان في الدول العربية والإسلامية وفي المقابل أشار إلى أن التعليم الفعال يمكن أن يكون فرصة مهمة للإصلاح الاجتماعي والسياسي العربي. كما أكد أن التعليم هو المفتاح إلى إصلاح قوي وفعال كي يمهد للتقدم والتطور في جميع مجالات الحياة العربية والإسلامية: ثم بعد ذلك تحدث عن كيفية رفع مستوى الوعي والتأقلم مع الأوضاع الاجتماعية والسياسية العربية الراهنة. وقد أعطيت الكلمة بعد ذلك للسيد عبد الله البوبكري الذي قدم عرضا بعنوان " إدوارد سعيد: نقد الديمقراطية وعالمية حقوق الإنسان." وقد أسهب السيد البوبكري في الحديث عن المعنى الدقيق للمثقف معتمدا بذلك على تصورات المفكر إدوارد سعيد الذي يرى أن مهمة المثقف في الحياة هي دفع عجلة الحرية والمعرفة البشرية،وفي نفس الوقت، أكد المتحدث أن إدوارد سعيد يعتبر المثقف جزءا لا يتجزأ من المجتمع وينبغي أن يعالج مخاوفه ويحقق التوازن بين مصالحه الذاتية ومصالح مجتمعه . كما أكد السيد البوبكري أن سعيد يؤكد على ضرورة الالتزام الشخصي للمثقف بقضايا وانشغالات مجتمعه حتى يتسنى له أن يصبح مثالا يحتدا به في المجتمع. وأضاف قائلا، يجب أن يكون المفكر على بينة من القيود المفروضة على المعرفة و أن يكون أيضا على علم بالعواقب الضخمة الناتجة عن ما يقول ويكتب ويفعل. ثم بعد ذلك تدخلت الأستاذة نوال خلوة لتقديم عرضها حول " وسائل الإعلام المغربية وحقوق المرأة" و في هذا الصدد ركزت مداخلة السيدة نوال حول مدونة قانون الأحوال الشخصية المعروفة أيضا باسم قانون الأسرة في القانون المغربي، وأوضحت كيف ترتبط هذه الوثيقة ارتباط وثيقا بواقع الأسرة المغربية بما في ذلك تنظيم الزواج، وتعدد الزوجات، الطلاق، والميراث. وقالت المتحدثة أنه يجب بذل المزيد من الجهود واتخاذ مجموعة من التدابير لحماية حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين في إطار الشريعة الإسلامية. كما أشارت المتحدثة إلى أن 70% من النساء المغربيات أميات مما يجعلهن عرضة للتهميش والإقصاء من المشاركة الفعالة في اتخاذ القرارات الأساسية على مستوى الأسرة، ونتيجة لذلك، تأسست الحركة النسائية المغربية، في الوقت الحاضر، وأطلقت عددا من البرامج لتحسين مشاركة المرأة في مشروع التنمية. ثم بعد ذلك أعطيت الكلمة للآنسة أحلام لمجاهدي للحديث عن موضوع 'الإعلام المغربي وحقوق المرأة المغربية'، وفي البداية أوضحت أن الإعلام المغربي يحاول إطلاق جملة من البرامج التي تحاول إظهار صوت المرأة كبرنامج " إليك" الذي تبثه القناة الأولى و"صباحيات 2M." وفي هذا الصدد أكدت أن العنف ضد المرأة يأخذ أشكالا كثيرة مثل التحرش الجنسي والاغتصاب... ثم تفضل السيد لمام بربوشي لليعالج موضوع " هل الاختلاف الثقافي من حقوق الإنسان؟". وهكذا أسهب في الحديث عن كيفية محاولة نقاد ما بعد الكولونيالية ربط النص بمحيطه بوصفه نتاجا لمحيطه، مع عدم التركيز على البيانات الثقافية والتاريخية في سماتها الجمالية. كما ركز على الأهمية القصوى لرفع الحدود الثقافية والسياسية والاجتماعية والاعتراف بالخلافات العرقية وحقوق الإنسان. وأعطيت الكلمة بعد ذلك للسيد محمد بلباش ليلقي عرضا موجزا حول ''فهم التحول الاجتماعي". وفي معرض حديثه، بين بعض من أساليب وأنواع التغيرات والتحولات الاجتماعية التي حدثت وتحدث في العالم، وأكد أن للتغير الاجتماعي ثلاث نظريات أساسية وهي: النظرية التطورية، الوظيفية ونظريات الصراع. وفي الأخير ناقش الحاضرون جل القضايا والآراء التي أثارها المتدخلون. ثم شكر السيد المسير جميع المشاركين والحاضرين على جهودهم في إثراء وتنوير هذا الملتقى الثقافي.