التأليف المسرحي بشرق المغرب-دراسة

يعلن مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة والصالون الأدبي

 عن حفل توقيع كتاب :التأليف المسرحي بشرق المغرب-دراسة 

للمؤلفة الأستاذة :حياة خطابي

وذلك يوم السبت 23 فبراير 2013 على الساعة الرابعة بعد الزوال:

(16:00)

بمقر المركز –منار المعرفة-

والدعوة عامة

تقريـر حول توقيع كتاب

"التأليف المسرحي بشرق المغرب"

للدكتورة حياة خطابي

عشية يوم السبت 23 فبراير 2013 احتضن مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، في إطار الصالون الأدبي، حفل توقيع كتاب : " التأليف المسرحي بشرق المغرب" للدكتورة حياة خطابي.

فبعد الكلمة الترحيبية للأستاذ حماد يوجيل مسير الجلسة وتعبيره عن الفخر والسعادة بانضمام المولود الجديد إلى الخزانة المغربية والخزانة المحلية، وبعد تقديمه تعريفا موجزا بالمؤلفة الدكتورة حياة خطابي/ عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية، لها العديد من المقالات والقصص، لها أنشطة علمية... كتابها القادم : "العرض المسرحي"..، انبرت الدكتورة فاطمة عبدالحق تقدم الكتاب في قراءة أدبيـة قيمـة ملفتـة.. مشيرة إلى خلفيـات "ميلاد" التأليف المسرحي بشرق المغرب، ومن بينها – كما أوردته المؤلفة – أن  تحطيم  المركب الثقافي كان الضربة التي قصمت ظهر المسرحيين... مما كرس هيمنة الركود المفروض من قبل "المغرب النافع" والتهميش المتعدد الأوجه الذي عرفته مدينة وجدة خلال عقود، فضلا عن قدر المدينة بابتلاءها برؤساء جماعات ومجالس من غير المثقفين ولا من المهتمين بالثقافة ومصيرهـــا...

وبعدها تناول الكلمة الأستاذ اسماعيل علالي في قراءة منهجية للكتاب، قـاس فيها إقدام الأستاذة حياة خطابي على كسر الحواجز ونفض الغبار  وتحدي العراقيل " النمطية " بالالتفات إلى الظاهرة المسرحية بدراسة أدبية، بالخطوة العلمية الجريئة للأستاذ محمد المختار السوسي بالنسبة لمنطقة سوس.. ردا على إغفالها وإقصائها وتجاهلها "القاسي" من قبل الأستاذ عبدالله كنون في كتاباته ودراساتــه.. !

وفي تدخلها، أوردت صاحبة التأليف الدكتورة حياة خطابي أن الكتاب هو مقتطف من أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه – كما سبق أن قدم بذلك الأستاذ حماد يوجيل، وأيضا الأستاذة فاطمة عبدالحق – ، كما  أوضحت – في إطار إقدامها على ولوج هذا الجنس من الكتابة – أنها دخلت عالم المسرح من باب التحدي للنفس، وأن اختيارها لمدينة وجدة إنما هو تحصيل حاصل على اعتبار أنها ابنة مدينة وجدة، وإن كانت من البيضاء من حيث الميلاد والمنشأ.

وأردفت أن عملها هذا إنما جاء لإماطة اللثام والمساهمة في إخراج المدينة من التهميش، إذ المنطقة لم تعد تنتمي لما سمي تعسفا " المغرب غير النافع ".

وأبرزت المؤلفة أن من الصعوبـات التي لقيتها في إنجاز هذا العمل – وعلى رأسها – جمع المادة، غير أن الرغبة في التحدي، خصوصا وأن الأعمال المسرحية حينما تعرض على خشبة المسرح غالبا ما لا توثق.. وتتعرض للضياع بمجرد انتهاء مدة العروض... فكان هذا المولود، وكان هذا العنوان..

إثره، فتحت أبواب المناقشة.. والردود على الأسئلة المختلفة.. وبعد ذلـــك تم الإقبال على الكتاب، وكان التوقيــــــــــــــــــع..
             وحرر بوجدة في 23 /02 / 2013                                                                                                                      عبدالله بوكابوس